01 يناير، 2009

غزة أنتهت والضفة تسكر فرحا مع عباس أبو خائن البهائى وعصابته من شواذ فلسطين الذين سقطوا على وجوههم عرايا للموساد ليعبث فى عرضهم


رأي الدستور : العدوان المستمر والصمت المريب


ما زال العدوان الاسرائيلي مستمرا على قطاع غزة لليوم السابع على التوالي وسط صمت عربي ودولي مريب. وقد استطاعت بعض القوى الدولية تعطيل القرار الذي كانت الدول العربية قد اقترحته في مجلس الأمن لادانة العدوان الاسرائيلي على أهلنا في قطاع غزة ووقف هذا العدوان. وقبل ذلك أصدر نفس هذا المجلس بيانا صحفيا خجولا دعا فيه جميع الأطراف الى التهدئة. وهذا معناه أن مجلس الأمن ساوى بين الجلاد والضحية ، وكأنه ممنوع على شعب محتل أن يقاوم المحتلين.لقد ضربت اسرائيل وكل القوى التي تؤيدها عرض الحائط بكل القيم والمواثيق الدولية ، حين شنت عدوانا همجيا غير مسبوق على قطاع غزة وقتلت مئات المدنيين من أطفال وشيوخ ونساء ، وحتى المساجد والمستشفيات لم تسلم من هذا العدوان وكل العالم يتفرج على هذه المجازر بدون أن يحرك ساكنا أو يطالب بوقف العدوان.لقد ادعت الدول الغربية دائما بأنها المدافع الشرس عن حقوق الانسان ، وتصدر هذه الدول والمؤسسات الخاصة بها تقارير سنوية عن حالة حقوق الانسان في العالم ، وتتهم أحيانا بعض الدول بانتهاك حقوق الانسان ، لكن هذه الدول لم تصدر مرة واحدة تقريرا يدين اسرائيل لاحتلالها الأرض الفلسطينية منذ العام 1967 واحتجازها لحوالي أحد عشر ألف فلسطيني في سجونها ، وكأن اسرائيل فوق كل القوانين الدولية ويحق لها أن تقتل الفلسطينيين وتنتهك حرماتهم وتهدم منازلهم وتجرف مزارعهم وتمارس كل أنواع القتل والاجرام بحقهم.أما منظمة هيومن رايتس ووتش الأميركية التي تعتبر نفسها المدافع الأقوى عن حقوق الانسان في العالم ، فلم نسمع صوتها أو نقرأ تقاريرها عن الانتهاكات الأميركية في العراق ، ولا عن الممارسات الهمجية الاسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.مع الأسف الشديد فان معظم الدول الغربية وحتى بعض الدول العربية تطالب حركة حماس وباقي الفصائل الفلسطينية بوقف اطلاق الصواريخ على اسرائيل ، وكأن هذه الفصائل هي الطرف المعتدي ، ناسين أو متناسين أن هذه الفصائل تدافع عن شعبها الذي تنتهك حقوقه كل يوم ، وتدافع عن أرضها المحتلة منذ أكثر من أربعين عاما تحت سمع العالم وبصره.لقد أدان الأمين العام للأمم المتحدة الاعتداء الاسرائيلي على قطاع غزة ، لكن هذه الادانة لا تكفي أبدا. وكنا نتوقع من هذا المسؤول الدولي أن يدعو مجلس الأمن الى الانعقاد واصدار قرار حازم بوقف العدوان على الشعب الفلسطيني في غزة ، وحتى لو لم يستطع هذا المجلس اصدار القرار المطلوب لأن الولايات المتحدة ستعطله باستعمال حق الفيتو ، لكنه يكون قد قام بواجبه أمام العالم وأمام ضميره كأمين عام للأمم المتحدة.ان العدوان الاسرائيلي المستمر على قطاع غزة والخسائر التي تكبدها ويتكبدها الفلسطينيون هناك ، لن تضعف روحهم المعنوية وروحهم القتالية ، لأنهم يدافعون عن أرضهم وعن وجودهم ، وسيواصلون تقديم التضحيات مهما كانت باهظة ، الى أن يحرروا أرضهم المحتلة. وهذا العدوان لن يحقق الأمن والسلام لاسرائيل ، مهما كانت قوتها والأسلحة التي تمتلكها. وسيظل الاسرائيليون يعيشون دائما في قلق مستمر ، ولن يشعروا بأي استقرار طيلة حياتهم.لقد وقف الأردن دائما مع أشقائه الفلسطينيين ولم يتخل عنهم أبدا ، وها هو جلالة الملك عبدالله الثاني يبذل أقصى جهوده ويستثمر علاقاته الدولية ، من أجل وقف العدوان على الاخوة الفلسطينيين وقد أمر باقامة جسر بري متواصل لتقديم المساعدات للأشقاء الفلسطينيين وتقديم الدم الذي تبرع به جلالته ، ومن خلفه الأردنيون لانقاذ الجرحى والمصابين في غزة ، وسيواصل الأردن جهوده لتقديم كل ما يستطيع من دعم مادي ومعنوي للاخوة في غزة ، الذين يتعرضون للعدوان الهمجي. وها هم الأردنيون الشرفاء يقدمون التبرعات العينية والمادية لأشقائهم في غزة ، لأن الدماء الأردنية والفلسطينية امتزجت دائما على أرض فلسطين ، وسيظل هذا الدعم مستمرا باذن الله ، الى أن تتحقق الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
Date : 02-01-2009
تابعونا على مدونة
الوعى الصعيدى
رابطها
بريد رقمى

ليست هناك تعليقات: